الثلاثاء، ١٣ فبراير ٢٠٠٧

جاءلأجل الكل

جاء لأجل الكل
هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد
......... لكى لا يهلك كل من يؤمن به
فد لا يتقبل البعض مجرد فكرة النجسد الإلهى .. وقد يكون لمجرد طرح هذه المقوله فى نظرهم كفر والحاد وإجرام في حق الله
فكيف يتصورون أن الغير المحوى يصير محوى ، وغير المحدود هكذا يحد، ومالئ الكل يصير فى الجزء، والخالق يصيركالمخلوق فهذا درب من الخيال وجرم في حق الإله وهـنــا ينسى هؤلاء أنه هو هو خالق الأشياء بكلمة قدرته ، فهـو القـادر على كل
شئ ، والمدبر لكل شئ ، والعالم بكل شيئ ، والصانع لكل شئ ... أليس الصانع هو القادر وحده عل فهم سر صنيعته فيستطيع أن يصلحه اذا فسد أو تعطل ، وأن يعدل فيه فـيزيد من إمكانياته أو قدراته و روعته وجماله ، فهو العالم بدقائق مكوناته ومواطن الضعف والقوه فيه، ودون الرجوع الى اّية مراجع ، أو الإسـتفـسارمن أى كائن كان ، لأنه من أعلم منه بما صنعـته يداه وأبدعـته عـبقـريتـه ؟؟؟
فلنتفكر الاّن ... عندما سقط الإنسان مخالفاَ لوصية الله ، فـفـسـدت طبيعته واستوجبت الهلاك وعدم الصلاحيه الأمر الذى يستتبعه ضرورة التخـلـص منه والقـاءة فى المكان المعد للأشياء الغير صالحه لحــين النظر فى شأنه حـيث لم يعـد له قـيمه تذكـر فقد فسدت طبيعته التي خلقه الله عليهافصار مختاراً لنفسه موتاً أبدياً حيث ناراً لا تطفئ... ويالها من نارمعده للهالك ... فيا ليتها ما فـسدت .. فلابد أنها أحزنت صانعها وقانيها أيما حزن .. وهنـا لا يتردد وبحب شديد في محاولة إصلاح لهذه الطبيعه , واستبدال ما فسد منها بطبيعه جديده غير فاسده، وهـو وحده القادر علي ذلك دون سـواه فهـو صانعها وجابلهـا والعالم بأسـرارها .. ثم التعـريف بكيفـية حفـظها وصونها .. وعـلي ذلك فلابد من تواجد هـذا القـادر في معـية هـذا الفـاسـد تواجداَ تـاماً متلاصـقاً وتـحـمـل مـا تحـتاجـه عـمـلـيـة الإصلاح من مشـقـه وعـناء حـقيـقي بصـدق وإخلاص وتفان
ولمـا كان الله هو بذاته خالق الإنسـان ومـبـدعـه لـذلك عـندما أخطـأ الإنسـان وفـسـدت طـبـيـعـته التى خـلـقه الله عـليها واستوجب بذلك الطرد الي خارجاَ إستعـداداً لنـوال عـقـوبة المخالفـه بالحـرق في تلك النار الأبديه والتي تتناسـب مـع حجـم جـرم هـذه الخطـيه فهى ضد وصية الله . ، ولنـا ان نسـتـشـعـر مدى حزن الصـانع . الخـالق والمبدع له.. ومدى رغـبته في النـزول الي حـيث هو موجـوداَ لـفــداءه وإصلاح هذه الطبيعه الفاسده وإعادة الرجــاء إلـيــها لتنال مـرة ثانيـه نعـمـة الإسـتحـقاق بالتـواجد في حضـرة جابلها وصـانعها .. وأكـثرمن ذلك علمه باعـطاءه الصـلاحيـه بعـد إصـلاح مـا أفـسـده وبتحـريره مـن الخطيه التي فعلها ومنحه العفـو والمـغـفـره عن ما فعل ، ويعطيه الفرصـه مرةَ أخـرى لإخـتـيـار الطـريق.. بأن يعـد نـفـسـه للوجـود بكل الحب والحريه في معية وحضرة خالقه الذى أحـبه وفـداه وأعطاه عهداَ جدـيداَ .
وليس هذا الصانع والخالق والمبدع والمصلح والمعلم والمحب سوى الله بعظمته وقدرته علي كل شئ الذى إرتضى لنفسه بكل الحب لصنعة يديه.. أن يأخذ صورته ومثاله فيما خلي الخطيه وحدها ونزوله ومجيئه الى حيث الإنسان خليقته الذى أبدعه وأحبه ولكنه طرد من الفردوس بسبب خطيئته الى أرض الشقاء ..جاء ليخلصه من هذه الخطيه ويتحمل هو بذاته الموت عنه.. وبقدرته الإلهيه يكسر شوكة هذا الموت بقيامته فهو وحده القادرعلى كل شئ... فبهذا قد جــاء الي أبناء اّدم .. جدنا الأول.. نحن جميعا .. الكل .. أى كل بنى اّدم أى كل البشر مخالفاً الوصيه فورثنا نحن ذريته أبنائه بنى اليشر الطبيعه الفاسده التى إسـتـوجـبـت حكـم ذلك المـوت الأبدى .. ولكن بمجئ الله بـذاته (عظيم هو سر التقوى ألله ظهر فى الجسـد) رفع عـنا هـذا الحـكم وصار لـنا الإسـتـحـقاق بـدمه الـمسـفـوك عـنا ولأجلنا عـلى عـود الـصـلـيـب معـلناَ للكـل تمام الفداء بعد أن قال أنه ( قد أكمل) باسطاَ يديه مستقبلاَ الكل فهذا الفداء للكل شرط الإيمان به لإستحقاق النعمه ودخول عهداَجديدا فيه ينبغى العمل بوصاياه ، حيث قد قدم نفسه مثالاَحياً لنا حينما عاش بيننا كأنسان مثلنا نحبه كما أحبنا ونسير فى الطريق معه وبه وله .. فهو ( الطريق والحق والحيـاه ..) ومن اّمن به سـيحـيا ولا يـرى المـوت ..
فهذه دعوه للجميع لأن فداءه وخلاصه وتعالـيـمه للـجـمـيـع ، فلنقبله ونؤمن به جميعا فادياً ومخلصاً وإلها لنستحق الحياة الأبديهً .. ولنبدأ بدءاً حسناً بكل الحب المقدس الباذل ألذى علمنا إياه عملياً بالفداء .. ولنسهم كلً حسب مواهبه وقدراته من أجل حياه مقدسه يسعى فيها الكل من أجل إسعاد الكل بكل المثل والقيم والأقوال والأعمال ولنعلن جميعنا كما تعلمنا منه أن .. المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسره0
فهكـذا جــاء لأجـل الـكل
He came for all
,,,,

ليست هناك تعليقات: