YouthBishopric.com - The official web site of the Youth Bishopric - Egypt: "أركان العبادة
نيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان
ميعاد لقاء نيافة الأنبا موسى الجمعة القادمة على برنامج البال توك الساعة 10 مساءا وايضا على برنامج Inspeak فسارع بعمل عضوية كما هو موضع على كيفية الدخول على حجرة الأسقفية على الهوم
أركان العبادة كما ذكر فى الموعظة على الجبل فى إنجيل معلمنا متى :
صدقة - صلاة - صوم :
هذه الثلاثة هى الجهاد القانونى فى العبادة كما قا"
السبت، ٢٤ فبراير ٢٠٠٧
الثلاثاء، ٢٠ فبراير ٢٠٠٧
الاثنين، ١٩ فبراير ٢٠٠٧
من الأعمى ومن المبصر - قصة من واقع الحياة
من الأعمى ومن المبصر - قصة من واقع الحياة
فقال يسوع لدينونة اتيت انا الى هذا العالم حتى يبصر الذين لا يبصرون و يعمى الذين يبصرون
فسمع هذا الذين كانوا معه من الفريسيين و قالوا له العلنا نحن ايضا عميان
قال لهم يسوع لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية و لكن الان تقولون اننا نبصر فخطيتكم باقية
يو 9 : 39 – 41
كان يسير دون أن يطلب من أحد أن يقوده – رغم إحتياجه لأحد يمسك يديه لأنه لا برى....
رأيته فى القداس فى المطرانية وهو حائرا بين الناس يتخبط بهم ليعود إلى مكانه الذى ترك فيه عصاه الخشبية صديقة طريقه....
كنت أراه كثرا وجاءت الفرصة اليوم لكى أصطحبه للذهاب إلى البيت بعدما سألنى أحد الأشخاص بهذا.
نزلنا السلم فى حرص شديد و عندما قاربنا باب المطرانية بعد السير فى فناءها الواسع وأتينا تحت الباب الواسع الذى لا تختلف أرضيته عن أرضية المطرانية وجدته يستدير فجأة قائلا "فلنرشم الصليب" .....كيف عرف أنه على باب الكنيسة...لقد نسيت أما المبصر أن أرشم الصليب وأنا أخرج....
سألت نفسى وقتها "من هو الإعمى ومن هو المبصر؟" إن هذا الرجل رغم أنه فقد عينى جسده إلا أنه لم بفقد عينى إيمانه....
وفى الطريق سألته عن إن كان أحد إصطحبه فى المجىء أم لا فقال لى أنه نزل من بيته فى الساعة السادسة والنصف دون رفيق غير الله....وسار فى شارعه الطويل (الذى يذكر معالمه) ولكن تصادف أن إصطدم بكومة رمال وضعت جديد فى الشارع وحاول الإفلات منها إلى أن نجح ثم أستمر السير و تبادلته الأيادى والأشخاص الذين بعثهم الله له إلى أن وصل الى المطرانية....
و العجيب أن هذا اليوم هو السبت الأخير فى الشهر الذى لا يقام فيه قداسات فى كل كنائس المطرانية إلا فى المطرانية نفسها فقط...وهذا الرجل أصر أن يحضر القداس رغم بُعد المطرانية وصعوبة طريقها...كان بإمكانه أن ينتظر للغد أو لا يحضر هذا السبت أو هذا الأسبوع بالكامل فيكون معه عذر أمام الله إلا أنه ذهب
أدركت وقتها أنى أنا الأعمى ومحتاج قيادة هذا الرجل ذى البصيرة الروحية وعينى الإيمان...وتذكرت كم من القداسات لم أحضرها بسبب الكسل أو المشغوليات....
نحن عندما نسير نبصر إناسا ومنازلا وسيارات أما هذا الرجل فكان ينظر الله وهو يسير معه...
حقا...قد تقود إنسان أعمى لبيته – تلك المشوار الصغير – وهو قد يقودك إلى الملكوت – تلك المشوار الكبير...
العولمة الروحية
العولمة الروحية
و اما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة و ليكون لهم افضل
يو 10 : 10
فقال لهم واحد منهم و هو قيافا كان رئيسا للكهنة في تلك السنة انتم لستم تعرفون شيئا
و لا تفكرون انه خير لنا ان يموت انسان واحد عن الشعب و لا تهلك الامة كلها
و لم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبا ان يسوع مزمع ان يموت عن الامة
و ليس عن الامة فقط بل ليجمع ابناء الله المتفرقين الى واحد
يو 11 : 49 : 53
يو 10 : 10
فقال لهم واحد منهم و هو قيافا كان رئيسا للكهنة في تلك السنة انتم لستم تعرفون شيئا
و لا تفكرون انه خير لنا ان يموت انسان واحد عن الشعب و لا تهلك الامة كلها
و لم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبا ان يسوع مزمع ان يموت عن الامة
و ليس عن الامة فقط بل ليجمع ابناء الله المتفرقين الى واحد
يو 11 : 49 : 53
أخذ العالم – بأفكاره التى لا تتوقف – أن يتحدث عن العولمة... الكل يريد أن يكون العالم قرية صغيرة ... والكل يجرى وراء الفكرة و ينفذ ما يستطيع فيها...فالإتصلات تطورت... القارات والبلاد تقاربت والكل فى أى مكان يستطيع أن يصل للأخر. أنهم يريدون أن يقربوا المسافات... أن يلغونها...
و لكن...
هناك عولمة من نوع آخر يحتاجها العالم ونحتاجها نحن...إنها العولمة الروحية....العولمة التى من أجلها أتى السيد المسيح لكى يجمع ابناء الله إلى واحد
فهناك أغنياء كثرون لا يشعرون بالفقراء بل ربما ينسون أنهم بموجدون أو يتناسون...فقد تجد شخصا ثمن إحدى إكسسوارات سيارته تكفى لأن تصنع حياة مستقرة لإنسان فقير...وهناك فقير سريره هو الرصيف ووسادته قد تكون حجراً مرتفعاً أو حذائه القديم...
هناك مساكين كثيرين فى الأحياء العامة وقد يعبر عليهم أغنياء كثيرين ولكنهم لا يرونهم...(لست أنتقد الغنى إنما المحزن هو أن نأخذ غنانا لإنفسنا و ننسى أبناء الله الذين هم إخوتنا)
إننا نحتاج عولمة تقرب الغنى بالفقير المحتاج....
وكم من أناس لديهم علماً فى ألبابهم يكفى أجيالاً و لكنهم يحتقرون الجهلاء بل قد لا يفهمونهم....
إننا نحتاج عولمة تقرب العالم الجليل إلى الجاهل المسكين بل تجعلهم صديقين حميمين لأن " من عمل و علم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات" (مت 5 : 19)
وكم من أشخاص لهم أصدقاء كثيرين ولكنهم لا يشعرون بالمنبوذين والذين ليس لهم أصدقاء
إننا نحتاج عولمة تجعل هؤلاء أصدقاء تلك....
وكم من أصحاب اللياقات البيضاء لا يشعرون بالبواببن و الشياليين أصحاب الطبقة المطحونة
إننا نحتاج عولمة يجلس فيها جناب المدير مع عم عثمان البواب إذ كلاهما إنسانين و إن إختلفت مراتبهم
وكم من أشخاص قريبين إلى الله ولكنهم لا يقدرون البعيدين
إننا نريد عولمة يشفق فيها القريبون على البعيدون بل ويفتقدونهم إذ يقول الكتاب "و الفاهمون يضيئون كضياء الجلد و الذين ردوا كثيرين الى البر كالكواكب الى ابد الدهور" (دا 12 : 3) ، وكما قال القديس بولس الرسول "و نطلب اليكم ايها الاخوة انذروا الذين بلا ترتيب شجعوا صغار النفوس اسندوا الضعفاء تأنوا على الجميع "(1تس 5 : 14)
وكم من سادة لا يشعرون بإحتياج وإحاسيس عبيدهم ورعيتهم
إننا نريد عولمة يعيش فيها العبد والسيد فى بلد واحد بالحقيقة
و كم وكم وكم...
إن المسافة فى المكان صغيرة ولكنها بين القلوب واسعة جدا قد تكون أكبر من مشرق الشمس إلى مغربها.
إننا فى أمس الحاجة إلى عولمة القلوب هذه... فى زمن أصبح لكل إنسانٍ عالمه الخاص.
إننا نريد عولمة من نوع
"اذكروا المقيدين كانكم مقيدون معهم و المذلين كانكم انتم ايضا في الجسد" (عب 13 : 3 )
إنه مشروع العولمة الروحية...فلنبدأه معا...
قاعدته
"ليس يهودي و لا يوناني ليس عبد و لا حر ليس ذكر و انثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع" (غل 3 : 28)
وصناعه هو أنت وأنا ومن حولنا...إذ قال السيد المسيح
"طوبى لصانعي السلام لانهم ابناء الله يدعون" (مت 5 : 9)
إنه مشروع العولمة الروحية...فلنبدأه معا...
قاعدته
"ليس يهودي و لا يوناني ليس عبد و لا حر ليس ذكر و انثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع" (غل 3 : 28)
وصناعه هو أنت وأنا ومن حولنا...إذ قال السيد المسيح
"طوبى لصانعي السلام لانهم ابناء الله يدعون" (مت 5 : 9)
ورأسماله هو المحبة العملية المتمثلة فى
"من سالك فاعطه و من اراد ان يقترض منك فلا ترده"
(مت 5 : 42)
ووقت عمله هو الصباح وظهيرة والمساء
ومكانه البيت والشارع والكنيسة والعمل
وصاحبه هو الله
ووقت عمله هو الصباح وظهيرة والمساء
ومكانه البيت والشارع والكنيسة والعمل
وصاحبه هو الله
"الذي يريد ان جميع الناس يخلصون و الى معرفة الحق يقبلون" ( 1تي 2 : 4)
لقد جاء المسيح لأجل الجميع من أجلك ومن أجلى ومن أجل كل من نعرف فلنكن له إذا ونخدمه من كل قلوبنا
لقد جاء المسيح لأجل الجميع من أجلك ومن أجلى ومن أجل كل من نعرف فلنكن له إذا ونخدمه من كل قلوبنا
الثلاثاء، ١٣ فبراير ٢٠٠٧
جاءلأجل الكل
جاء لأجل الكل
هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد
......... لكى لا يهلك كل من يؤمن به
فد لا يتقبل البعض مجرد فكرة النجسد الإلهى .. وقد يكون لمجرد طرح هذه المقوله فى نظرهم كفر والحاد وإجرام في حق الله
فكيف يتصورون أن الغير المحوى يصير محوى ، وغير المحدود هكذا يحد، ومالئ الكل يصير فى الجزء، والخالق يصيركالمخلوق فهذا درب من الخيال وجرم في حق الإله وهـنــا ينسى هؤلاء أنه هو هو خالق الأشياء بكلمة قدرته ، فهـو القـادر على كل
شئ ، والمدبر لكل شئ ، والعالم بكل شيئ ، والصانع لكل شئ ... أليس الصانع هو القادر وحده عل فهم سر صنيعته فيستطيع أن يصلحه اذا فسد أو تعطل ، وأن يعدل فيه فـيزيد من إمكانياته أو قدراته و روعته وجماله ، فهو العالم بدقائق مكوناته ومواطن الضعف والقوه فيه، ودون الرجوع الى اّية مراجع ، أو الإسـتفـسارمن أى كائن كان ، لأنه من أعلم منه بما صنعـته يداه وأبدعـته عـبقـريتـه ؟؟؟
فلنتفكر الاّن ... عندما سقط الإنسان مخالفاَ لوصية الله ، فـفـسـدت طبيعته واستوجبت الهلاك وعدم الصلاحيه الأمر الذى يستتبعه ضرورة التخـلـص منه والقـاءة فى المكان المعد للأشياء الغير صالحه لحــين النظر فى شأنه حـيث لم يعـد له قـيمه تذكـر فقد فسدت طبيعته التي خلقه الله عليهافصار مختاراً لنفسه موتاً أبدياً حيث ناراً لا تطفئ... ويالها من نارمعده للهالك ... فيا ليتها ما فـسدت .. فلابد أنها أحزنت صانعها وقانيها أيما حزن .. وهنـا لا يتردد وبحب شديد في محاولة إصلاح لهذه الطبيعه , واستبدال ما فسد منها بطبيعه جديده غير فاسده، وهـو وحده القادر علي ذلك دون سـواه فهـو صانعها وجابلهـا والعالم بأسـرارها .. ثم التعـريف بكيفـية حفـظها وصونها .. وعـلي ذلك فلابد من تواجد هـذا القـادر في معـية هـذا الفـاسـد تواجداَ تـاماً متلاصـقاً وتـحـمـل مـا تحـتاجـه عـمـلـيـة الإصلاح من مشـقـه وعـناء حـقيـقي بصـدق وإخلاص وتفان
ولمـا كان الله هو بذاته خالق الإنسـان ومـبـدعـه لـذلك عـندما أخطـأ الإنسـان وفـسـدت طـبـيـعـته التى خـلـقه الله عـليها واستوجب بذلك الطرد الي خارجاَ إستعـداداً لنـوال عـقـوبة المخالفـه بالحـرق في تلك النار الأبديه والتي تتناسـب مـع حجـم جـرم هـذه الخطـيه فهى ضد وصية الله . ، ولنـا ان نسـتـشـعـر مدى حزن الصـانع . الخـالق والمبدع له.. ومدى رغـبته في النـزول الي حـيث هو موجـوداَ لـفــداءه وإصلاح هذه الطبيعه الفاسده وإعادة الرجــاء إلـيــها لتنال مـرة ثانيـه نعـمـة الإسـتحـقاق بالتـواجد في حضـرة جابلها وصـانعها .. وأكـثرمن ذلك علمه باعـطاءه الصـلاحيـه بعـد إصـلاح مـا أفـسـده وبتحـريره مـن الخطيه التي فعلها ومنحه العفـو والمـغـفـره عن ما فعل ، ويعطيه الفرصـه مرةَ أخـرى لإخـتـيـار الطـريق.. بأن يعـد نـفـسـه للوجـود بكل الحب والحريه في معية وحضرة خالقه الذى أحـبه وفـداه وأعطاه عهداَ جدـيداَ .
وليس هذا الصانع والخالق والمبدع والمصلح والمعلم والمحب سوى الله بعظمته وقدرته علي كل شئ الذى إرتضى لنفسه بكل الحب لصنعة يديه.. أن يأخذ صورته ومثاله فيما خلي الخطيه وحدها ونزوله ومجيئه الى حيث الإنسان خليقته الذى أبدعه وأحبه ولكنه طرد من الفردوس بسبب خطيئته الى أرض الشقاء ..جاء ليخلصه من هذه الخطيه ويتحمل هو بذاته الموت عنه.. وبقدرته الإلهيه يكسر شوكة هذا الموت بقيامته فهو وحده القادرعلى كل شئ... فبهذا قد جــاء الي أبناء اّدم .. جدنا الأول.. نحن جميعا .. الكل .. أى كل بنى اّدم أى كل البشر مخالفاً الوصيه فورثنا نحن ذريته أبنائه بنى اليشر الطبيعه الفاسده التى إسـتـوجـبـت حكـم ذلك المـوت الأبدى .. ولكن بمجئ الله بـذاته (عظيم هو سر التقوى ألله ظهر فى الجسـد) رفع عـنا هـذا الحـكم وصار لـنا الإسـتـحـقاق بـدمه الـمسـفـوك عـنا ولأجلنا عـلى عـود الـصـلـيـب معـلناَ للكـل تمام الفداء بعد أن قال أنه ( قد أكمل) باسطاَ يديه مستقبلاَ الكل فهذا الفداء للكل شرط الإيمان به لإستحقاق النعمه ودخول عهداَجديدا فيه ينبغى العمل بوصاياه ، حيث قد قدم نفسه مثالاَحياً لنا حينما عاش بيننا كأنسان مثلنا نحبه كما أحبنا ونسير فى الطريق معه وبه وله .. فهو ( الطريق والحق والحيـاه ..) ومن اّمن به سـيحـيا ولا يـرى المـوت ..
فهذه دعوه للجميع لأن فداءه وخلاصه وتعالـيـمه للـجـمـيـع ، فلنقبله ونؤمن به جميعا فادياً ومخلصاً وإلها لنستحق الحياة الأبديهً .. ولنبدأ بدءاً حسناً بكل الحب المقدس الباذل ألذى علمنا إياه عملياً بالفداء .. ولنسهم كلً حسب مواهبه وقدراته من أجل حياه مقدسه يسعى فيها الكل من أجل إسعاد الكل بكل المثل والقيم والأقوال والأعمال ولنعلن جميعنا كما تعلمنا منه أن .. المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسره0
فهكـذا جــاء لأجـل الـكل
He came for all
,,,,
الجمعة، ٩ فبراير ٢٠٠٧
إفتتاح
بسم الآب والإبن والروح القدس
الإله الواحد آمين
هذا الموقع يخدم النواحى الدينية و الثقافية والإجتماعية والعلمية لكل من يهوى المعرفة ويبحث عن الحق فنرجو أن تصلوا من أجل هذا الموقع والرب ينمى كل عمل صالح لمجد أسمه القدوس
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




