إن لم يكن المسيح قد قام
عندما يكون الإنسان صحيحاً معافاً قادراً ويستطيع أن يتحرك ويوجد ويعمل ويأكل ويشرب ويتنعم بالحياه.. ويمتلئ فخرا
وتندراً بقدراته وإمكاناته ونجاحاته فى صولاته وجولاته ومنجزاته متـنعـماً بصحة وسعاده وسلام وعلاقات واسعه إلى
ملئ الأسماع
والأبصار بكل الفرح والمسره ... ولا يخطر بباله ما يعانيه الآخرون من فاقدى هذه النعم والبركات ، ومع كل هذا.. قد لا يتذكر كيف يشكر الله
على ما هو فيه من بركات لم يتعب فى الحصول عليها، وتدبيرات لم يخطر على باله أن كيف تيسرت له، ولا من الذى منحه إياها.. ولكن.. إذا سمح الله وتعرض لتجربه مرضيه قاسيه أقعدته وأفقدته ما ينعم به ...... هنا .. وهنا فقط يتذكر الله مانح هذه العطايا ويقرر مع الحكماء أن الصحه تاجٌ على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى ... فيسـتـشـعـر بركات السماء ويصرخ ضارعا ًالى الله كى ما يعيد له هذه العطيه العظمى مرةً أخرى وعندما يشفى؛ يقًدر الله ونعمته حق تقديراً ، ويحافظ على هذه الصحه وهذه العطايا بكل قدراته وإمكانياته ، مقدراً المعطى ومؤمناً به كل الإيمان
من هذه المقدمه المعروفه لدى الجميع نستطيع أن نتفكر ونتأمل لندرك فنعـتـرف ونقـدر
ونتمسك بما عندنا بكل الشكر
ممكن بنفس القياس أن نتأمل معا فى حقيقة هامه جداً جداً أنه...ً إن لم يكن المسيح قد قام حقاً ....!!! فماذا يكون الحال...!!!! ؟؟؟
دعوه للتأمل والتفكر للصحوه والتمسك ...
فى إنتظار تأملاتكم ... ........
هناك تعليق واحد:
بدون قيامه المسيح لاصبحنا اموات واحنا احياء بل ايضا نعيش بلا رجاء حياه بلامبلاه لكن بالقيامه الاولى اصبحنا نعيش حول امل وبفقدانه نفقد حياتنا
إرسال تعليق